القائمة الرئيسية

الصفحات

سموها حادثة معبر الشيطان... تسعة اشخاص ماتوا بطريقة غريبة لم يعرف سببها الى الآن!!!

 

سموها حادثة معبر الشيطان... تسعة اشخاص ماتوا بطريقة غريبة لم يعرف سببها الى الآن!!!

في عام 1959، تشكلت مجموعة لبعثة التزلج عبرجبال الاورال (تصل بين قارة آسيا وقارة أوروبا، وتقع في روسيا وكازاخستان)



كان الهدف من الحملة هو الوصول إلى أوتورتن وهو جبل يبعد 10 كيلومترات موقع الحادث.

في 31 يناير، وصلت المجموعة على حافة منطقة المرتفعات وبدأت في الاستعداد للتسلق. وفي وادٍ مشجرٍ، خزّنوا فائضًا للطعام والمعدات التي سيتم استخدامها في رحلة العودة

. وفي اليوم التالي (1 فبراير)، بدأ المتنزهون في التحرك عبر الممر

ولكن بسبب سوء الأحوال الجوية والعواصف الثلجية وانخفاض الرؤية فقدوا اتجاههم وانحرفوا غرباً صعوداً نحو قمة جبل الموت. وصلوا إلى هناك وعندها أدركوا خطأهم قررت المجموعة التوقف وإقامة المخيم هناك على منحدر الجبل.

عندما لم تصل أي رسائل، طالب أقارب المسافرين بعملية إنقاذ في تاريخ 20 فبراير. قام رئيس المعهد بإرسال مجموعات الإنقاذ الأولى، ثم شاركهم لاحقاً قوات الجيش مع ترصد الطائرات والهليكوبتر في عملية الإنقاذ.

اكشتف الباحثون خيمة المجموعة المهجورة والتي تعرضت إلى أضرار بالغة

على حافة الغابة، عثر الباحثون على جثتين اثنين اللذان لم يرتديا إلا الملابس الداخلية.



عثر الباحثون على ثلاثة جثث أخرى بدا أنهم لقوا حتفهم في أوضاع تشير إلى أنهم كانوا يحاولون العودة إلى الخيمة.

حالة الجثث

بدأ التحقيق فورًا بعد العثور على الجثث الخمس الأولى. ولم يعثر الفحص الطبي على أي إصابات أدت إلى وفاتهم، وخَلُصَ في النهاية إلى أنهم ماتوا جميعًا بسبب انخفاض حرارة الجسم.

أدى فحص الأجسام الأربعة الاخرى إلى تغير الاعتقاد حول ما حدث .

ثلاثة منهم كانوا مصابين بإصابات قاتلة، أحدهم تعرض لأضرار كبيرة في الجمجمة،

واثنان تعرضا إلى كسور في الصدر. وفقا للطبيب فإن القوة المطلوبة لإحداث مثل هذا الضرر كقوة حادث سيارة. والجدير بالذكر أن الجثث لم تكن بها جروح خارجية مرتبطة بكسور العظام، كما لو كانت قد تعرضت لمستويات عالية من الضغط. ومع ذلك، احد الفتيات عثر عليها وقد فقدت لسانها وعينها وجزء من شفتيها، فضلاً عن بعض أنسجة الوجه وتعرض جلدها إلى ابيضاض غير طبيعي.

بالاضافة الى نسبة اشعاعات نووية كبيرة داخل اجسادهم

التفسيرات

(1 تقول إحدى النظريات أن المجموعة قد تُوفيت بسبب انهيار جليدي حيث استيقظوا في حالة ذعر وخرجوا من الخيمة و كانوا يرتدون ملابس غير كافية لأنهم كانوا نائمين، لكن تم دحضها لعدم وجود اثار للانهيار.

(2 كانت هناك تكهنات أولية بأن شعب مانسي الأصليين ربما هاجموا وقتلوا المجموعة لتجاوزهم على أراضيهم، لكن التحقيق أشار إلى أن طبيعة وفاتهم لا تدعم هذه الفرضية؛ كانت آثار أقدام المجموعة وحدها ظاهرة، ولم تظهر أي علامة على صراعٍ دائر.

(3 يعتقد الكثيرون أن الاختبارات السرية للأسلحة النووية التي أجرتها الحكومة السوفييتية آنذاك هي التي تسببت بتلك الوفيات حيث كان يجري اختبارها من قبل الجيش الروسي في المنطقة في الوقت الذي كان فيه المتزلجون هناك.

لكن الى الان بقيت القضية بلا حل حتى يومنا هذا و اغلقت القضية نهائيا ..




تعليقات